الزمخشري

284

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

سلم فجلسا في المسجد الحرام إلى قوم بني الحارث بن كعب فرأوا هيأته وجماله وإعظامنا له فقال بعضهم : من أهل بيت الخلافة أنت قال : لا ولكن رجل من العرب قال ممن قال : من مضر قال : أعرض ثوب الملبس من أيها عافاك الله قال : من قيس قال إلى فصيلتك التي تؤويك قال : من بني سعد بن قيس قال : اللهم غفراً من أيها قال : من باهلة قال : قم عنا . قال الراوي : فقلت للحارثي : هو أمير بن أمير حتى عددت خمسة فقال : الأمير أعظم أم الخليفة قلت : بل الخليفة قال : الخليفة أعظم أم النبي قال : بل النبي قال : لو عدت له في النبوة أضعاف ما عددت له في الأمرة ثم كان باهلياً ما عبأ الله بشيء من عمله . أبو هفان العبقسي : أباهل ينبحني كلبكم * وأسدكم ككلاب العرب ولو قيل للكلب يا باهلي * عوى الكلب من لؤم هذا النسب كان عمران بن حطان حين أطرده الحجاج ينتقل في القبائل فإذا نزل في حي انتسب إليه فقال :